نحن بحاجة إلى أن ندق ناقوس الخطر، وأن نعيد الاعتبار إلى الكتاب والمدرسة والجامعة والمكتبة، وأن نخلق بيئة تجعل القراءة جزءا من الحياة اليومية، لا نشاطا موسميا مرتبطا بمعرض للكتاب أو مناسبة ثقافية سنوية .